بيان بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مطالبة بدعم دولي بمناسبة “اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

 

المقومات : الاحتلال يمارس الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني المظلوم

مسببا له الألم والتشريد والمعاناة لأكثر من 60 عاما

 

أصدرت الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان بياناً بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني طالبت فيه جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وأجهزتها المعنية بضرورة بذل المزيد من الجهود لدعم القضية الفلسطينية ووقف انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 60 عاما وحرمانه من ممارسة حقوقه المشروعة، مشيرة إلى أنه رغم تصويت أغلب دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين ورفع علمها على مقر الأمم المتحدة إلا أن ذلك لم يكن كافيا لوقف هذه الانتهاكات أو إجبار المحتل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والتي من شأنها حماية الشعب الفلسطيني ودعم قضاياه العادلة.

وأكدت في بيانها أن الاحتلال لم يألُ جهدا في التنكيل بالشعب الفلسطيني ومقدساته التي يستبيحها ليل نهار على مدى عشرات السنين، مسبباً الألم والمعاناة والقتل والتشريد والتشتيت لشعب حرم وطرد من أرضه ومقدساته على يد من استباحوا الأرض والعرض وما زالوا يمارسون وحشيتهم بقسوة ضد الشعب الفلسطيني المظلوم والمكلوم ضاربين عرض الحائط بكل الشرائع والأديان وأبسط قواعد وأعراف حقوق الإنسان والصكوك والمواثيق الدولية.

وناشدت المقومات في بيانها دول العالم إيقاف ممارسات الاحتلال الذي كسر الرقم القياسي بسجله الإرهابي الأسود ضد شعب أعزل، داعية الوسائل الإعلامية ومنظمات حقوق الإنسان الاستمرار في فضح الجرائم والمجازر التي يرتكبها وكان أبشعها جرائم العقاب الجماعي التي ارتكبها ضد شعب غزة وحصاره الدائم لها فضلا عن تدنيسه للمسجد الأقصى باقتحامه من قبل المتطرفين اليهود بتواطؤ من حكومتهم بالإضافة إلى هدم دور العبادة وانتهاكات حقوق الأسرى الفلسطينيين وجرائم تجريف الأراضي وهدم المنازل من أجل تكريس وتعزيز سياسة الاستيطان والتهويد على حساب أصحاب الأرض، وكان آخر تلك الانتهاكات استغلال عمليات طعن المستوطنين الأخيرة للانتقام من الأطفال والنساء بإعدامهم والتنكيل بهم.

وختمت بالمطالبة بدعم دولي لحقوق الشعب الفلسطيني وأهمها حقه المشروع بالنضال والمقاومة لتحرير أرضه المحتلة، مشددة على ضرورة تخفيف معاناته ورفع سقف المساعدات للفلسطينيين القابعين بالمخيمات ببعض الدول العربية كلبنان وسوريا والأردن.

29/11/2015

0

بيان صحفي بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك

متسائلة أين الذين ينتفضون لمجرد المساس بآثار حضارات ماضية ؟

المقومات: اقتحام قوات الكيان الإسرائيلي واعتدائها على الأقصى

انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى ولحقوق خمس سكان العالم!

أدانت جمعية مقومات حقوق الإنسان واستنكرت بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك وإغلاق أبوابه ومنع المسلمين – أبناء بيت المقدس – من الدخول إليه والاعتداء العنيف على المرابطين المدنين الذين واجهوا هذا البطش صدور عارية رغم ضعفهم وتخلي العالم عنهم، مؤكدة أن الاعتداء على الأقصى وما يحمله من رمزية مقدسة خلدها القرآن الكريم إنما يمثل اعتداء على حقوق مليار ونصف المليار مسلم، وأن على المجتمع الدولي الذي ينتفض إذا مست معابد أو آثار – لا تمثل إلا حقبة تاريخية وحضارات ماضية – التحرك ضد الكيان الإسرائيلي المحتل الذي يعتدي ويدنس مقدسات يعظمها ويحترمها أكثر من خمس سكان  العالم، مطالبة المنظمات الدولية الفاعلة بالقيام بمسئولياتها واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته من مختلف الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تعد استفزازاً لمشاعر المسلمين قاطبة وانتهاكاً لكل قواعد وأعراف حقوق الإنسان، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل حماية دور العبادة من الاعتداء والامتهان والاقتحام.

وأكدت “المقومات” في بيانها أن أقل ما تقدمه المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان تجاه فلسطين هو عقد مؤتمر دولي يفضح انتهاكات الكيان الإسرائيلي المحتل ويشكل لجاناً تعمل على استصدار قرارات أممية ضد هذا الكيان الغاصب وتتابع تطبيقها وتمارس الضغط الحقوقي والقانوني لرفع الغطاء السياسي لإسرائيل وتقوم به الدول الكبرى مما يحول دائماً دون محاسبة الكيان الإسرائيلي الغاصب! متوجهة بالسؤال لدول منظمة المؤتمر الإسلامي : أين أنتم من أحداث بيت المقدس وأكناف بيت المقدس هل رؤيتكم محجوبة عن واقع الأقصى المرير وأبنائه؟ إن واجبكم أن تتحركوا جماعيا بكل الوسائل والأدوات المتاحة لإيقاف هذا الانتهاك الصارخ والاعتداء المهين على مقدساتكم.

وذكرت بوجوب تطبيق اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب وبالمادة )5( من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه ” لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة “

جمعية مقومات حقوق الإنسان

16/9/2015

0

بيان بشأن العدوالوحشي على قطاع غزة

استنكرت تعمد قصف منازل المدنيين مخلفة في أسبوع واحد 190 قتيل و 1400 جريح

 

المقومات: وصمة عار في جبين الإنسانية تغاضى المجتمع الدولي عن الإرهاب الإسرائيلي

وعقابه الجماعي لشعب غزة المحاصر

تستنكر جمعية مقومات حقوق الإنسان وتدين بشدة الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي المحتل ضد شعب قطاع غزة المحاصر وشنه حرب بلا هوادة على القطاع وتعمده قصف المنازل والبيوت بالطائرات والمدفعية والصواريخ تهدم فيها مئات المنازل على رؤوس أصحابها وراح على إثر هذا القصف في أسبوع واحد 190 قتيلا وأكثر من 1400 جريح ومصاب غالبيتهم مدنيين من النساء والأطفال، فضلا عن استهداف المساجد ودور العبادة والمستشفيات والمدارس والجامعات والجمعيات والمنظمات الخيرية وتضرر البنية التحتية للقطاع بسبب استهداف محطات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي ترفضه كل الشرائع والأديان وهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وعدم اكتراث من هذا الكيان الإرهابي بالقوانين والمواثيق الدولية، يشجعه على ذلك عدم محاسبته على جرائمه ضد الإنسانية رغم أن هذه ثالث حرب يشنها الكيان المحتل على القطاع ليزيد بذلك آلام ومعاناة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ سنوات.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه على أن ما يحدث لأهل هذا القطاع المحاصر هو كارثة إنسانية بكل المقاييس وعقاب جماعي لشعب أعزل محاصر فإننا نستغرب تصريحات حكومات بعض الدول العظمى في مجلس الأمن التي جاءت لتبرر للكيان الإسرائيلي المحتل هذه الجرائم بحجة الحق بالدفاع عن النفس وتحميل حكومة حماس المسئولية عما آلت إليه الأمور في انحياز غير عادل بين المجرم القاتل ومن يدافع عن نفسه، فأين حقوق الإنسان وحماية المدنيين وهذه الدول تكيل بمكيالين؟!.

ونطالب جامعة الدول العربية بتحمل مسئوليتها وممارسة الضغط على مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار عاجل بإيقاف آلة الحرب المدمرة على قطاع غزة وتأمين حماية المدنيين ومحاسبة قادة هذا الكيان الذين تسببوا بالسابق والحاضر بالعديد من المجازر ضد الإنسانية وبات على المحكمة الجنائية الدولية مسئولية قانونية مستحقة بإدانة هذه الجرائم وتعويض المتضررين وإصدار مذكرات الاعتقال ضد مجرمي هذا الكيان المجرم الذي لا يعترف ولا يراعي المواثيق الإنسانية الدولية ولا يحترم شرعية الإنسان، ونوصي الحكومات العربية ومنظمات حقوق الإنسان والإغاثة بتسيير قوافل الإغاثة الإنسانية لتعويض النقص في الطعام والدواء والمعدات الطبية اللازمة في ظل تساقط القتلى يوميا.

وتطالب الجمعية عبر هذا البيان الحكومة المصرية ومن مسئوليتها القانونية ومن منطلق إنساني وأخلاقي بفتح معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة من الجانب المصري بشكل يومي وكامل ليتنفس أهل غزة الصعداء ويساهم بشكل مباشر في فك حصار استمر لأكثر من خمس سنوات في ظل حروب واجرام وحشي من هذا الكيان.

جمعية مقومات حقوق الإنسان

دولة الكويت

15/7/2014

0