بيان صحفي بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك

سبتمبر 16, 2015

متسائلة أين الذين ينتفضون لمجرد المساس بآثار حضارات ماضية ؟

المقومات: اقتحام قوات الكيان الإسرائيلي واعتدائها على الأقصى

انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى ولحقوق خمس سكان العالم!

أدانت جمعية مقومات حقوق الإنسان واستنكرت بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك وإغلاق أبوابه ومنع المسلمين – أبناء بيت المقدس – من الدخول إليه والاعتداء العنيف على المرابطين المدنين الذين واجهوا هذا البطش صدور عارية رغم ضعفهم وتخلي العالم عنهم، مؤكدة أن الاعتداء على الأقصى وما يحمله من رمزية مقدسة خلدها القرآن الكريم إنما يمثل اعتداء على حقوق مليار ونصف المليار مسلم، وأن على المجتمع الدولي الذي ينتفض إذا مست معابد أو آثار – لا تمثل إلا حقبة تاريخية وحضارات ماضية – التحرك ضد الكيان الإسرائيلي المحتل الذي يعتدي ويدنس مقدسات يعظمها ويحترمها أكثر من خمس سكان  العالم، مطالبة المنظمات الدولية الفاعلة بالقيام بمسئولياتها واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته من مختلف الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تعد استفزازاً لمشاعر المسلمين قاطبة وانتهاكاً لكل قواعد وأعراف حقوق الإنسان، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل حماية دور العبادة من الاعتداء والامتهان والاقتحام.

وأكدت “المقومات” في بيانها أن أقل ما تقدمه المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان تجاه فلسطين هو عقد مؤتمر دولي يفضح انتهاكات الكيان الإسرائيلي المحتل ويشكل لجاناً تعمل على استصدار قرارات أممية ضد هذا الكيان الغاصب وتتابع تطبيقها وتمارس الضغط الحقوقي والقانوني لرفع الغطاء السياسي لإسرائيل وتقوم به الدول الكبرى مما يحول دائماً دون محاسبة الكيان الإسرائيلي الغاصب! متوجهة بالسؤال لدول منظمة المؤتمر الإسلامي : أين أنتم من أحداث بيت المقدس وأكناف بيت المقدس هل رؤيتكم محجوبة عن واقع الأقصى المرير وأبنائه؟ إن واجبكم أن تتحركوا جماعيا بكل الوسائل والأدوات المتاحة لإيقاف هذا الانتهاك الصارخ والاعتداء المهين على مقدساتكم.

وذكرت بوجوب تطبيق اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب وبالمادة )5( من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه ” لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة “

جمعية مقومات حقوق الإنسان

16/9/2015