بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

يونيو 19, 2016

 طالبت بمناسبة “اليوم العالمي للاجئين” بتحسين ظروفهم بالمخيمات وبذل الجهود لحمايتهم من الانتهاكات

المقومات : 60 مليون لاجئ حول العالم 50% منهم بالمنطقة العربية والإسلامية

ونناشد الجامعة العربية حماية نازحي مدينتي الفلوجة العراقية وحلب السورية

 

أصدرت الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان بيانا بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام لتسلط من خلاله الضوء على حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 60 مليون لاجئ حول العالم بسبب الحروب والنزاعات العسكرية المسلحة والصراعات التي انعدم معها الأمن الأمان والاستقرار، مشيرة بأن إحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تظهر بأن نصف لاجئي العالم يعيشون في قارة آسيا بينما يعيش 28% منهم في قارة أفريقيا، وتتصدر الدول العربية والإسلامية المشهد وبالأخص سوريا وفلسطين والعراق وبورما واليمن وافغانستان والصومال، وقالت بأن عدد اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الدائرة فيها فاق 12 مليون لاجئ ونازح داخليا وخارجيا أي أكثر من ثلث السكان وأغليهم يعيش في مخيمات بالدول بالمجاورة في ظروف معيشية تتفاوت بحسب طبيعة هذه المخيمات فمنها مراكز ثابتة في حين يقيم آخرون في مراكز مؤقتة ويعيش البعض الآخر في العراء، أما اللاجئين الفلسطينيين فقد بلغ عدد الذين أجبروا على ترك وطنهم أكثر من 8 مليون لاجئ موزعين على 60 مخيم ترعاها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأكدت أنه تقع على عاتق الحكومات المضيفة للاجئين بصفة خاصة مسؤولية تحسين ظروفهم بالمخيمات وحمايتهم من الانتهاكات لاسيما البلدان التي صادقت على اتفاقية اللاجئين والتي تنص أبرز موادها على حفظ حقوق اللاجئ كحرية العقيدة وحرية التنقل، والحق في الحصول على التعليم ووثائق السفر وإتاحة الفرصة للعمل وعدم طرده أو إجباره على العودة لبلده خشية تعرضه للاضطهاد، وطالبت حكومات العالم ببذل المزيد من الجهود لحماية ودعم اللاجئين وتوفير المأوى والسكن المناسب لهم وتكريس حقوقهم والعمل على لم شمل عائلاتهم ودعت إن لا يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج أمام تزايد أعداد اللاجئين كل يوم بشكل مقلق ومخيف، فحسب تقرير مفوضية اللاجئين الدولية بات هناك شخص واحد على مستوى العالم بين كل 122 شخصا إما لاجئا أو نازحا داخليا أو طالب لجوء.

وناشدت انطلاقا من مبدأ الأخوة الإسلامية والإنسانية جامعة الدول العربية التحرك على مستوى المنطقة العربية على الأقل لحماية وإيواء وحفظ كرامة اللاجئين الفارين من الحرب الدائرة ببلدانهم لاسيما نازحي الفلوجة في العراق وحلب في سوريا كي لا يضطروا للمخاطرة بأرواحهم وأرواح أطفالهم بعبور البحار والأمواج العاتية بواسطة المهربين الغير شرعيين ليلاقوا مصيرهم بالموت غرقا في مناظر تناقلتها وسائل الإعلام اعتبرت وصمة عار على جبين الإنسانية، وأكدت بأن الشريعة الإسلامية كانت سباقة في إيواء وحماية اللاجئين عبر التاريخ الإسلامي الذي انتصرت فيه قيم الإنسانية بكل معانيها، مذكرة بالمادة رقم (12) من إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي والتي تنص على “لكلّ إنسان الحقّ في إطار الشريعة بحريّة التنقّل، واختيار محلّ إقامته داخل بلاده أو خارجها، وله إذا اضطُهد حقّ اللجوء إلى بلد آخر، وعلى البلد الذي لجأ إليه أن يجيره حتّى يبلغه مأمنه ما لم يكن سبب اللجوء اقتراف جريمة في نظر الشرع”.

 

الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان

دولة الكويت 19/6/2016م