استنكار استباحة مساجد نيوزلندا

أدانت الجريمة الإرهابية وأكدت أن الإرهاب لا دين له وطالبت دول العالم التحرك قبل فوات الأوان

 نستنكر استباحة المساجد وقتل 49 متعبدا ومصليا بدم بارد بنيوزلندا

المجزرة الإرهابية تؤكد تنامي التيارات اليمينية المتطرفة ضد الإسلام والمسلمين

“وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” بهذه الآية القرآنية الربانية استهلت جمعية مقومات حقوق الإنسان بدولة الكويت بيانها باستنكار الجريمة البشعة والهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزلندا موقعا عددا من المصلين الأبرياء بعد صلاة الجمعة على يد إرهابي استرالي الجنسية قام مع إرهابيين آخرين بقتل 49 مصليا خلال فترة زمنية تجاوزت 15 دقيقة وتأخر وصول الشرطة مسببة صدمة أذهلت العالم وهو يشاهد المناظر والمشاهد المؤلمة التي كان الإرهابي يبثها بشكل حي ومباشر على الهواء وهو يمارس جريمته النكراء بدم بارد بعد أن أفصح عن هويته في أسلوب وقح لم يعهده العالم من قبل، وإننا إذ نتقدم بالعزاء الخالص والمواساة لذوي وأهالي الضحايا ونحسبهم من الشهداء لنرجو من الله للمصابين الشفاء.

المقومات إذ تدين هذه المجزرة الإرهابية الإجرامية الموجهة ضد الإسلام والمسلمين في إشارة ودلالة قطعية على تنامي أصحاب الأفكار والتيارات اليمينية المتطرفة وأثرها الخطير على تأجيج الكراهية ضد المسلمين في الدول الغربية، فإننا نؤكد على ما جاء به الإسلام من حرمة الدماء والأرواح التي هي من مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة، وفي نفس الوقت نؤكد على أن استهداف دور العبادة والمساجد والمتعبدين والمصلين محرم ومجرم في جميع الشرائع السماوية والقوانين البشرية والمواثيق والصكوك الدولية، وهذا ما جاءت به المادة 53 من اتفاقية لاهاي لعام 1954 التي نصت على حماية الممتلكات الثقافية والدينية.

إن هذه المذبحة تقرع جرس الإنذار لما آلت إليه التطورات التي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين، لذا فإننا نؤكد على دور دول منظمة التعاون الإسلامي بما تملك من آليات لنجدة وحماية المسلمين في الدول الغربية وأن يقوموا بواجبهم لإيقاف تلك الهجمة على الإسلام والمسلمين، كما ندعو مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي وكافة دول العالم الغربي أن تقوم بواجبها بالوقوف بحزم أمام أي إرهاب أو استهتار بالأرواح دون تمييز أو تفريق بين دين ودين، ونطالب الحكومة النيوزلندية بالإسراع في محاسبة هؤلاء الإرهابيين القتلة وأن تتكفل بعلاج الجرحى وتعويض المصابين وأهالي الشهداء.

جمعية مقومات حقوق الإنسان

دولة الكويت 16 مارس 2019م

 

0

بيان مجازر الغوطة

القصف العشوائي على الغوطة تسبب بمقتل 250 شخص في أقل من 48 ساعة

ما يحدث في الغوطة الشرقية عبث واستهتار بأرواح البشر

وعلى المجتمع الدولي التحرك لإنقاذها قبل فوات الأوان

فليتحرك العالم لإنقاذ الغوطة الشرقية وكفى عبثا بأرواح البشر، بهذه العبارة استهلت جمعية مقومات حقوق الانسان في الكويت بيانها مطلقة صرخة مناشدة واستغاثة عاجلة لإنقاذ أكثر من 400 الف من السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية منذ 5 سنوات يتعرضون الان للقتل والتشريد والحرق في أبشع وأشنع جريمة وحملة عسكرية يشنها النظام السوري وحلفاؤه على المدينة وأهلها، فقد صدم العالم خلال اليومين السابقين بمشاهد مفجعة للاطفال والنساء والرجال المتفحمة بسبب القصف الجوي الجنوني للطائرات بالصواريخ الثقيلة والمحرمة دوليا مخلفة في أقل من 48 ساعة أكثر من 250 قتيل و 1200 جريح، وكأن سيناريو حلب الشرقية يتكرر الآن في الغوطة الشرقية بسبب هول القصف الذي طال المخابز والمرافق والمنازل، أما المشافي الطبية المتبقية فلم تسلم فتم قصفها جميعا وخرجت عن الخدمة حتى دار المسنين تعرضت لقصف الطائرات العشوائي، فأي عبث واستهتار بأرواح البشرية هذا وأي صمت دولي مريب تجاه جرائم الحرب هذه.

ودعت الجمعية في بيانها بضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيقاف القصف على المدنيين بالغوطة الشرقية لاسيما أنهم يعانون سلفا من ظروف معيشية كارثية تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وطالبت جميع المنظمات الحقوقية بالعالم لممارسة أعلى قدر من الضغط على مجلس الامن الدولي لإجباره على وضع حد لآلة القتل التي تفتك بالسوريين منذ 7 سنوات وعدم السكوت والصمت عن انتهاك الحق في الحياة الذي صانته الشرائع والأديان السماوية ونادت به الشرعة الدولية مكررة مطالباتها بمحاسبة أركان النظام السوري على جرائم الابادة الجماعية التي ارتكبها ومازال يرتكبها ويندى لها الجبين استنادا لحكم المادة (13) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

جمعية مقومات حقوق الإنسان

دولة الكويت 22 فبراير 2018م

 

0

بيان استنكار مجازر اراكان

المقومات : ندعو لنصرة الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم

المجازر تسببت بمقتل 3 آلاف مسلم روهينجي وتشريد 100 ألف مدني

تعرب الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان عن استنكارها وألمها لمقتل قرابة ثلاثة آلاف مسلم من الروهانجيا بسبب أعمال العنف والهجمات التي شنها عليهم الجيش الميانماري في إقليم أراكان بحسب ما أعلنه مجلس الروهينجيا الأوروبي نقلاً عن الناشطين والمصادر المحلية بالمنطقة وأدت لتشريد أكثر من 100 ألف من المدنيين وهروب الآلاف نحو الحدود الميانمارية البنغالية ومازالوا عالقين بعد أن منعتهم السلطات البنغالية من الدخول طلبا للأمان، والجمعية إذ تدين هذه المجازر الوحشية الصادمة فإنها تطالب المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة بالتحرك الفوري لإيقاف مسلسل انتهاكات حقوق الانسان التي فاقت في بشاعتها المجازر التي وقعت عام 2012، فقد وصل الأمر لدرجة أن قرية “ساوغبارا” التابعة لمدينة راثيدوانغ وحدها شهدت مجزرة مروعة أدت لمقتل مايقارب ألف مسلم ولم ينجوا منها غير طفل واحد فضلا عن أن حياة مئات الأشخاص عرضة للخطر في قريتي “أناوكبين” و”نياونغبينغي” اللتان يحاصرهما سكان محليون من البوذيين في ظل تجاهل الحكومة البورمية نداءات الاستغاثة من قبل أهالي القريتين.

إن الجمعية وفي ظل استمرار هذا التطهير العرقي بحق الشعب الأراكاني المسلم منذ قرابة 70 عاماً والذي يمثل إبادة جماعية ممنهجة ضد الإنسانية فضلا عن الإبعاد القسري والتهجير وتدمير المنازل والممتلكات وهدم المساجد على يد الجماعة البوذية المتطرفة بدعم وتواطؤ من الحكومة فإنها تؤكد مطالبتها عبر هذا البيان مجلس الأمن الدولي وحكومات العالم بمحاكمة مسئولي بورما وفق المادة السابعة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي ينص على أن “ارتكاب هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين او اضطهاد ضد أي جماعة محددة أو مجموعة محددة من السكان لأسباب سياسية أو عرقية او قومية أو إثنية أو ثقافية أو دينية تعد جريمة ضد الإنسانية” وندعو جميع المنظمات الدولية لإغاثة الشعب الأراكاني المظلوم لاسيما بعد أن صنفتهم منظمة الأمم المتحدة بأنهم “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم”.

وتؤكد الجمعية في هذا السياق على ضرورة تبني التوصيات التي أطلقتها سابقا بشأن هذه المجازر والأحداث المؤسفة وكان أهمها إطلاق مشروع لإدخال الأجهزة الإعلامية في أراكان وإرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت ومازالت ترتكب بحق المسلمين هناك، بالإضافة إلى حث المنظمات الدولية والإسلامية على تقديم جميع الخدمات للروهينجيين في اراكان وحث حكومة بنغلاديش وماليزيا على توفير الخدمات الأساسية للاجئين ومساعدتها من قبل الدول الإسلامية والمنظمات الدولية لتوفير حياة كريمة للاجئين والضغط على حكومة ميانمار لوقف العنف والسماح للمهاجرين بالعودة الى أوطانهم ومنح المواطنين حقوقهم في التعليم والصحة والخدمات العامة وتسليط الضوء إعلاميا على ما تتعرض له القومية الروهينجية من التطهير العرقي والتهجير القسري وتغيير ديموغرافية إقليم اراكان منذ عشرات السنين وإعطاء حق تقرير المصير للروهينجيين حسب الشرائع الدولية ورفع نظام الوصايا عليهم من الحكومة الميانمارية وإرسال قوات دولية لحفظ السلام لإدراك البقية قبل ان تحصدهم آلة الموت والجوع والسماح بفتح مكاتب للمنظمات الإسلامية والدولية والإسلامية والحقوقية داخل إقليم اراكان وتشكيل تجمع دولي من الحكومات والجمعيات الإغاثية لمساعدة إقليم أراكان وإعادة البناء والتأهيل.

 

الجمعية الكويتية للمقومات الاساسية لحقوق الإنسان

حرر في 30 اغسطس 2017م

0